لمع نجم شريفة علي عبدالله وتلألأت شهرتها ليس في مديرية الزيدية فحسب بل ذاع صيتها وانتشر خبر شهرتها لمدى اوسع بلسان حالها القديم تقول شريفة كنت امتهن الكوافير بغير علم ولا مهارة ولكن كانت ميولي التي عليها فطرت وكنت اتمنى ان أطور من ادائي وأصبح في مقام التشريف واقدم عملا متفردا للزبائن ويكأنه هدهد برنامج (المعرفة القرائية والمهنية للتخفيف من الفقر ) جاء من سبأ بنبأ فتحقق حلمي والتحقت بالدورة التدريبية (تجهيز العرائس )
الذي ينظمها معهد الأشعري للتدريب والتأهيل والذي اكتسبت منه مهارات جعلتني اتفوق واتصدر قائمة المشاهير في مجال الكوافير النقطة الفاصلة قبل التدريب وبعده تمثلت في قدرتي على تلبية الانفاق على أسرتي المكونة من ثمانية اشخاص خمسة ذكور وثلاث إناث وكذلك ممارستي لميولي بتلك المهارات التي اكتسبتها من التدريب هي سر نجاحي وتصدري مشهد .
رائدات الكوافير في منطقتي ومحافظتي عروس البحر الاحمر .
شهادة اقولها بملئ فمي أن البرنامج هو قبلة المبدعين وملاذهم الحقيقي الذي ينقلهم من ازدراء البطالة الى طمأنينة الكسب الشريف والعمل الناجح فكم يمننا الحبيب المصنف بالدولة النامية والموضوع في قبعة عفريت البطالة والتجويع بحاجة الى الف والف برنامج يشابه هذا البرنامج حتى ينتشله من الفقر
و البطالة والصراع واخيرا سيظل برنامج ( المعرفة المهنية والقرائية الاب الروحي والأم الحنون لإنتصار العاطل على البطالة وستظل علامة العرفان والانتماء للقائمين على البرنامج والمؤسسيين علامة مسجلة عند كل أسرة وفرد منحه هذا البرنامج فرصة اجتثاث البطالة وامتلاك حرفة دخل بها سوق العمل وهو مرفوع الرأس .